منتدي انا هو الراعي الصالح

www.elra3yalsaleh.withme.us
 
الرئيسيةبوابة الراعيس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سنكسار اليوم الأربعاء 26 من شهر طوبة 1726 الموافق 3 فبراير 2010

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
andodo
صاحب ومدير المنتدي
صاحب ومدير المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 3585
تاريخ التسجيل : 29/10/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: سنكسار اليوم الأربعاء 26 من شهر طوبة 1726 الموافق 3 فبراير 2010   الثلاثاء فبراير 02, 2010 11:21 pm


استشهاد 49 شهيدا شيوخ
شيهات


في مثل هذا
اليوم كان استشهاد التسعة والأربعين قسيسا شيوخ شيهيت ومرتينوس رسول الملك
وابنه . وذلك ان الملك ثاؤدسيوس الصغير ابن الملك أركاديوس لم يرزق ولدا .
فأرسل إلى شيوخ شيهيت يطلب إليهم ان يسألوا الله لكي يعطيه ابنا . فكتب
إليه القديس ايسيذوروس كتابا يعرفه فيه ان الله لم يرد ان يكون له نسل
يشترك مع أرباب البدع بعده . فلما قرا الملك كتاب الشيخ شكر الله ، لكن
أشار عليه قوم ان يتزوج امرأة أخرى ليرزق منها نسلا يرث الملك من بعده .
فأجابهم قائلا : إنني لا افعل شيئا غير ما أمر به شيوخ برية شيهيت . ثم
أوفد رسولا من قبله اسمه مرتينوس ليستشيرهم في ذلك . وكان لمرتينوس ولد
اسمه ذيوس أتصحبه معه للزيارة والتبرك من الشيوخ . فلما وصلا وقرا الشيوخ
كتاب الملك ، وكان القديس ايسيذوروس قد تنيح ، اخذوا الرسول وذهبوا به إلى
حيث يوجد جسده ونادوا قائلين يا أبانا قد وصل كتاب من الملك فبماذا نجاوبه .
فأجابهم صوت من الجسد الطاهر قائلا : ما قلته قبلا أقوله الآن ، وهو ان
الرب لا يرزقه ولدا يشترك مع أرباب البدع حتى ولو تزوج عشر نساء ، فكتب
الشيوخ كتابا بذلك للملك . ولما أراد الرسول العودة ، غار البربر علي الدير
، فوقف شيخ عظيم يقال له الانبا يوأنس ونادي الاخوة قائلا هو ذا البربر قد
اقبلوا لقتلنا ، فمن أراد الاستشهاد فليقف ، ومن خاف فليلتجئ إلى القصر ،
فالتجأ البعض إلى القصر ، وبقي مع الشيخ ثمانية وأربعون ، فذبحهم البربر
جميعا ، وكان مرتينوس وانبه منزويان في مكان ، وتطلع الابن إلى فوق فرأي
الملائكة يضعون الأكاليل علي رؤوس الشيوخ الذين قتلوا ، فقال لأبيه : ها
أنا أرى قوما روحانيين يضعون الأكاليل علي رؤوس الشيوخ فأنا ماض لأخذ لي
إكليلا مثلهم ، فأجابه أبوه : وأنا أيضا اذهب معك يا إبني . فعاد الاثنان
وظهرا للبربر فقتلوهما ونالا إكليل الشهادة . وبعد ذهاب البربر نزل الرهبان
من القصر واخذوا الأجساد ووضعوها في مغارة وصاروا يرتلون ويسبحون أمامها
كل ليلة . وجاء قوم من البتانون واخذوا جسد الانبا يوأنس ، وذهبوا به إلى
بلدهم . وبعد زمان أعاده الشيوخ إلى مكانه ، وكذلك أتى قوم من الفيوم
وسرقوا جسد ذيوس ابن مرتينوس ، وعندما وصلوا به إلى بحيرة الفيوم ، أعاده
ملاك الرب إلى حيث جسد أبيه . وقد أراد الأباء عدة مرات نقل جسد الصبي من
جوار أبيه فلم يمكنهم . وكانوا لكما نقلوه يعود إلى مكانه . وقد سمع أحد
الأباء في رؤيا الليل من يقول سبحان الله . نحن لم نفترق في الجسد ولا عند
المسيح ايضا ، فلماذا تفرقون بين أجسادنا ؟ . ولما ازداد الاضطهاد وتوالت
الغارات والتخريب في البرية ، نقل الأباء الأجساد إلى مغارة بنوها لهم
بجوار كنيسة القديس مقاريوس . وفي زمان الانبا ثاؤدسيوس البابا الثالث
والثلاثين بنوا لهم كنيسة . ولما أتى الانبا بنيامين البابا الثامن
والثلاثون إلى البرية ، رتب لهم عيدا في الخامس من أمشير وهو يوم نقل
أجسادهم إلى هذا الكنيسة . ومع مرور الزمن تهدمت كنيستهم فنقلوهم إلى إحدى
القلالي حتى زمان المعلم إبراهيم الجوهري فبني لهم كنيسة حوالي أواخر القرن
الثامن عشر للميلاد ونقلوا الأجساد إليها . ولا زالت موجودة إلى اليوم
بدير القديس مقاريوس . أما القلاية التي كانوا بها فمعروفة إلى اليوم
بقلاية "أهميه ابسيت" ( أي التسعة والأربعين ) صلاتهم تكون معنا امين .




استشهاد القديس بجوش


في هذا اليوم
تذكار استشهاد القديس بجوش . صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا
امين .


نياحة القديسة انسطاسية


في مثل هذا
اليوم تنيحت القديسة أنسطاسية . وهذه كانت من اعرق العائلات بمدينة
القسطنطينية . ولأنها كانت جميلة وذات أخلاق حميدة ، فقد طلبها الملك
يوستينيانوس ليتزوجها . فأبت ومضت فأعلمت زوجة الملك بذلك . فأرسلتها إلى
الإسكندرية علي سفينة خاصة ، وهناك بنت لها ديرا خارج المدينة سمي باسمها .
ولما علم الملك بأمرها أرسل في طلبها . فهربت إلى برية شيهيت متشبهة بأحد
الأمراء . واجتمعت بالأنبا دانيال قمص البرية وأطلعته علي أمرها . فأتى بها
إلى مغارة ، وأمر أحد الشيوخ ان يملا لها جرة ماء مرة كل أسبوع ، ويتركها
عند باب المغارة وينصرف . فأقامت علي هذا الحال 28 سنة دون ان يعلم أحد
انها امرأة . وكانت تكتب أفكارها علي شقفة من الخزف وتضعها علي باب المغارة
، فيأخذها الشيخ الذي كان يحضر لها الماء دون ان يعرف ما هو مكتوب فيها
ويعطيها للقديس دانيال . وفي بعض الأيام أتى بالشقفة إلى الشيخ فلما قراها
بكي وقال لتلميذه قم بنا نواري جسد القديس الذي في المغارة التراب . فلما
دخلوا إليها وتباركوا من بعضهم . قالت للأنبا دانيال من اجل الله لا تكفني
إلا بالذي علي ثم صلت وودعتهم وتنيحت بسلام . فبكيا عليها واهتما بدفنها .
فلما تقدم التلميذ ليكفنها عرف انها امرأة فتعجب وسكت . وبعد ان دفناها
وعادا إلى مكانهما خر التلميذ أمام القديس دانيال قائلا . من اجل الله يا
أبي عرفني الخبر لأني رأيت انها امرأة . فعرفه الشيخ قصتها وأنها من بنات
أمراء القسطنطينية ، وكيف انها سلمت نفسها للمسيح ، تاركة مجد هذا العالم
الفاني .

صلاتها تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .

+++++++++++++++++++++ الـتـوقـيـع +++++++++++++++++++++
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



اشـر عـلـي الـصـورة ب الـمـاوس


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elra3yalsaleh.withme.us
 
سنكسار اليوم الأربعاء 26 من شهر طوبة 1726 الموافق 3 فبراير 2010
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» التعليم المبرمج ـ منقول ـ
» الرياضة بولاية غرداية...هلال غرداية
» المنمنمات
» عاجل .. القمص مكاري يمتنع عن الصلاة ويلغى الاجتماع احتجاجا
» سيف الدين قطز

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي انا هو الراعي الصالح :: منتـــدي الكـتــــاب :: السـنـكـسـار اليومى-
انتقل الى: